كتب: محمود السيد
بعد ضربة
صاروخية استهدفت فيها إيران العمق الإسرائيلي، ردا على عمليتي اغتيال إسماعيل
هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق، وحسن نصر الله، زعيم حزب الله
اللبناني، رجح مراقبون أن رد تل أبيب قادم خلال أيام وبقوة، بعد أن حددت بنك أهدافها.
ضرب المنشآت
النفطية
وأشار المراقبون، إلى أن إسرائيل ستضرب منشآت النفط الإيرانية
الاستراتيجية، وتدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وأنه قد يشمل أيضا غارات جوية
أيضا بجانب تنفيذ عمليات اغتيال مثل التي استهدفت فيها سابقا إسماعيل هنية.
خيارات إسرائيل
للرد على إيران
وأوضح
المراقبون، أن تل أبيب وضعت جميع الخيارات على الطاولة بما فيها المنشآت النووية،
في حين أن إيران ردت مجددا على إسرائيل بأنها حال التفكير في الرد سيكون هناك هجوم
آخر.
وحذر مراقبون،
من إن التصعيد سيؤدي إلى اندلاع حرب شاملة في المنطقة، بعد أن أكد الحرس الثوري
الإيراني نجاح الهجوم الصاروخي ضد إسرائيل.
وحذرت الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل، من خطوة ضرب المنشآت
النووية الإيرانية، لما لها من تداعيات خطيرة على المنطقة وجرها للحرب الشاملة.
وأكد رئيس
الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إيران ارتكبت خطأ كبيرا، وستدفع الثمن،
بعد الضربات الصاروخية على تل أبيب، والتي قدرت بـ 200 صاروخ باليستي.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن عن نية واشنطن فرض عقوبات إضافية أمريكية على إيران، بعد الضربات الصاروخية على إسرائيل.

