كتب: محمود السيد
يواصل الناخبون في الولايات المتحدة الأمريكية،
الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع بالانتخابات الرئاسية الأمريكية التي بدأت
اليوم الثلاثاء، وسط منافسة كبيرة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة
الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب، المرشح
الجمهوري.
من سيفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية؟
ومع بدء الماراثون الانتخابي، واهتمام الناخب الأمريكي بمن سيفوز بالرئاسة والوصول إلى البيت الأبيض، إلا أن هناك اهتماما عربيا أيضا بسير الانتخابات ومن الفائز بها، في ظل التوترات الكبيرة التي يشهدها الشرق الأوسط، خاصة تجاه المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.
فهناك من يرى أن مواقف هاريس، تجاه قضايا
المنطقة لن تختلف كثيرا عن سياسة الرئيس الحالي جو بايدن فهما لم يمارسا ضغوطا
كافية على إسرائيل لوقف حربها على غزة، كما أنها لم تقدم أي ضغوط على إسرائيل
لأنهاء الحرب في غزة ولبنان، رغم أنها عبرت بشكل أقوى عن بايدن على ضرورة إنهاء
معاناة الفلسطينيين.
سلوك ترامب
في الناحية الأخرى، فإن سلوك المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، خلال فترة ولايته الرئاسية السابقة تعطي شيئا من ملامح سياسته الخارجية تجاه المنطقة، فهو لديه اهتمام بالملف الاقتصادي، وشهدت فترة رئاسته السابقة العديد من الصفقات التجارية بين أمريكا وعدد من الدول العربية، وفقا لتقرير قناتي "الحدث والعربية".
ويرى آخرون، أن ترامب ورغم تعهده بإنهاء الحرب في أوكرانيا، إلا أنه لم يقدم تعهدا مماثلا لإنهاء الحرب في غزة ولبنان، وانتقد بشكل صريح الضغوط التي يمارسها بايدن على إسرائيل لإنهاء حرب غزة، مطالبا بعدم الضغط على تل أبيب.
وخلال ولايته السابقة، قدم ترامب لإسرائيل ما لم يقدمه أي رئيس أمريكي سابق حيث قام بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية للقدس، واعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، إضافة إلى الملف النووي مع إيران، والذي انسحب منه، وفرض عليها عقوبات لإجبارها على الموافقة على اتفاق جديد بشروط أكثر صرامة.
ورغم ذلك يرى البعض في الشرق الأوسط، أن
دونالد ترامب قادر على فرض إدارته لإنهاء الصراعات والتوترات في المنطقة وهو ما
يخالفه آخرون.

