اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الأحد
باحات المسجد الأقصى في القدس، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وفقًا لما
كشفت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وقام المستوطنون بالدخول إلى باحات
المسجد على شكل مجموعات متتالية، حيث قاموا بجولات وأدوا طقوسًا تلمودية في
ساحاته، في حين كثفت الشرطة الإسرائيلية تواجدها في البلدة القديمة من القدس،
خاصةً عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية، مما أسفر عن فرض
قيود على دخول المصلين.
في سياق متصل، ذكرت مصادر فلسطينية أن
مستوطنين وضعوا ثلاثة بيوت متنقلة على أراضي المواطنين في منطقة الركيز بمسافر
يطا، بهدف توسيع مستعمرة "افيغال" المقامة على أراضي فلسطينية.
في سياق آخر صرح رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، بأن حرب غزة تكبد القوات العسكرية خسائر
فادحة، ولكنه أكد عزم تل أبيب على الاستمرار في هذه الحرب بهدف تغيير الواقع
الأمني في الجبهة الشمالية. جاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي نقله تلفزيون القاهرة
الإخباري.
وفي المؤتمر، أوضح نتنياهو أنه لا توجد
عوائق لإتمام أي اتفاق بشأن المحتجزين، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام بالمبادئ التي
وضعتها إسرائيل في هذا الشأن.
وأضاف أن المحتجزين الـ 120 لدى حركة
حماس هم في مقدمة أولويات الحكومة الإسرائيلية، مؤكدا أن إعادتهم تتطلب ممارسة
الضغط العسكري والسياسي، مؤكدًا أن غارة المواصي نُفذت بعد التحقق من عدم وجود أي
محتجز إسرائيلي في المنطقة.








