كتب: بسام وقيع
أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، الموافق الرابع عشر من شهر مايو/أيار الجاري 2026، بيانًا أعلن من خلاله حقيقة ما يتم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا بشأن صرف زيت مغشوش وسلع مجهولة المصدر للمواطنين على بطاقة التموين.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري في بيانه، أن ما يتداول في هذا الشأن مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، موضحًا أنه قام بالتواصل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية، وأكدت أن ما يتم تداوله مجرد شائعات عارية تمامًا عن الصحة وتهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين.
وأكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن عبوات الزيت وجميع السلع الغذائية التي يتم صرفها للمواطنين على بطاقات التموين من خلال المنافذ التموينية الرسمية سواء كان بقالي التموين، أو المجمعات الاستهلاكية التابعة للوزارة، وأيضًا فروع جمعيتي، وكاري أون، آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع السلع الموجودة في المنافذ التموينية مطابقة للمعايير والمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية، موضحة خضوعها إلى عمليات فحص ورقابة دقيقة وصارمة من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء قبل طرحها للمواطنين في المنافذ الرسمية.
ونوهت وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى شن حملات رقابية وتفتيشية بصفة دورية على جميع المنافذ التموينية؛ بهدف التأكد من صلاحية جميع السلع الغذائية المعروضة، والتأكد من التزام بقالي التموين بالأسعار المقررة من الوزارة، والتشديد على عدم تسرب السلع المدعمة للسوق السوداء، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وفي ختام بيانه، طالب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، المواطنين في كافة المحافظات بعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة بشأن وجود عبوات من الزيت مغشوشة داخل منافذ التموين، وناشد المواطنين بضرورة التأكد من المعلومات قبل تداولها عبر صفحات السوشيال ميديا، والإبلاغ عن أي مخالفات تموينية أو سلع مجهولة المصدر.








