كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"
شهدت الأسواق داخل مصر خلال الأيام الأخيرة حالة من الارتفاع
الملحوظ في أسعار الطماطم، وسط موجة صعود قوية دفعت الأسعار في بعض المناطق إلى مستويات
غير مسبوقة، وصلت إلى نحو 50 جنيهًا للكيلو، ما أثار تساؤلات واسعة بين المستهلكين
حول أسباب هذه القفزات المفاجئة.
سبب ارتفاع أسعار الطماطم
أوضح نقيب الفلاحين المصريين حسين أبو صدام أن السبب الأساسي
وراء ارتفاع أسعار الطماطم الحالي، يعود إلى نقص واضح في المعروض نتيجة تراجع الإنتاج
خلال العروة الزراعية الأخيرة.
وأشار إلى أن العروة التي تزامنت مع الموسم الصيفي الحالي
لم تحقق إنتاجًا جيدًا، وهو ما أدى إلى فجوة في المعروض داخل الأسواق ورفع الأسعار
بشكل مباشر.
أسعار الطماطم
سجل سعر كيلو الطماطم نحو 27.5 جنيه، بينما ارتفعت أسعار
التجزئة بشكل أكبر لتتراوح بين 40 و50 جنيهًا للكيلو، مع اختلاف واضح من منطقة إلى
أخرى تبعًا لحجم المعروض وتكاليف النقل وظروف التداول.
وتراوح سعر الطماطم للمستهلك خلال تعاملات السبت بين 40 و45 جنيهًا للكيلو، في حين تجاوزت الأسعار في بعض المناطق الراقية ومحلات التجزئة الكبرى حاجز 50 جنيهًا، مدفوعة بزيادة الطلب مقابل تراجع الكميات المعروضة.
وحسب توقعت تقارير سوقية استمرار الضغوط على أسعار الطماطم
خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى 2026، وما يصاحبه من ارتفاع في
معدلات الاستهلاك على الخضروات والسلع الغذائية الأساسية.
هل التصدير السبب في ارتفاع أسعار الطماطم؟
نفى نقيب الفلاحين وجود أي علاقة بين التصدير وارتفاع أسعار
الطماطم، موضحًا أن الكميات المصدرة لا تتجاوز 19 ألف طن، وهو رقم محدود للغاية مقارنة
بإجمالي الإنتاج المحلي الذي يتجاوز 6.5 مليون طن سنويًا، وأكد أن مصر تعد من أكبر
الدول المنتجة للطماطم عالميًا، وبالتالي فإن التصدير لا يمثل ضغطًا حقيقيًا على السوق
المحلي ولا يبرر هذه الزيادات السعرية.
موعد انخفاض أسعار الطماطم
رجح خبراء السوق بدء تراجع تدريجي في أسعار الطماطم خلال
فترة تتراوح بين 15 و30 يومًا، مع دخول العروة الزراعية الجديدة وعودة مستويات الإنتاج
إلى طبيعتها، متوقعين انخفاض الأسعار بنسب قد تتجاوز 50% من مستوياتها الحالية.








