كتب: عبد الرحمن سيد
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الخميس، حزب الله اللبناني بدفع "ثمن باهظ" جراء تصعيد الهجمات الصاروخية على إسرائيل خلال احتفالات عيد الفصح اليهودي، في وقت تتسارع فيه المواجهات على الحدود اللبنانية الجنوبية، ما يهدد بتصعيد أكثر حدة في الأوضاع الأمنية بالمنطقة.
قال كاتس في رسالة مصورة: "أود أن أوجه رسالة واضحة إلى نعيم قاسم (نائب الأمين العام لحزب الله): أنت وشركاؤك ستدفعون ثمنا باهظاً جداً لتكثيف إطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين أثناء تجمعهم للاحتفال بعيد الفصح"، في إشارة إلى الهجمات التي شنها حزب الله خلال عيد الفصح اليهودي.
كما أضاف: "سيلقى بكم في قعر الجحيم إلى جانب نصر الله وخامنئي والسنوار وغيرهم من رموز محور الشر الساقطين"، موضحًا أن إسرائيل ستواصل عملياتها ضد حزب الله، مؤكدًا أن "المنظمة الإرهابية التي تقودونها في لبنان ستتحمل العواقب الوخيمة".
تصعيد عسكري وتبادلات قصف
جاء تهديد كاتس بعد إعلان حزب الله عن شن سلسلة من الهجمات الصاروخية على شمال إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأربعاء وفجر الخميس، تزامنا مع بدء الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي.
استهدفت حزب الله عدة مواقع عسكرية ومدنية في شمال إسرائيل، بما في ذلك الجليل، حيث دوت صفارات الإنذار في أكثر من 15 منطقة، نتيجة إطلاق أكثر من 30 صاروخًا باتجاه كريات شمونة والمناطق المحيطة بها.
كما شملت الهجمات استهدافات للجنود الإسرائيليين في مواقع ككفر جلعادي والمرج، بالإضافة إلى استخدام طائرات مسيرة هجومية لاستهداف قوات داخل منازل في البياضة والقوزح.
من جانبها، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على جنوب لبنان، حيث استهدفت منازل ومنشآت تابعة لحزب الله في بلدة زبدين وأماكن أخرى، بينما استمرت الهجمات في تبادل القصف على طول الجبهة.







